فرص استثمارية واعدة

يتجاوز مشروع قطار الرياض، توفير خدمة النقل العام إلى تطوير نمط الحياة في المدينة إلى مستويات متقدمة بمشيئة الله، حيث سيُساهم المشروع، في تخفيف حدة الاختناقات المرورية المُتكررة على الطرق الرئيسية بالمدينة مما يسهل على السكان تنقٌّلهم إلى أعمالهم ومصالحهم وتوفير أوقاتهم، ورفع مستوى جودة الحياة بشكل عام في المدينة عبر الارتقاء بالعديد من قطاعاتها الحيوية، من خال دوره في تقليص استهلاك الوقود عبر رفع نسبة استخدام وسائل استخدام النقل العام مُقابل تقليص استخدام السيارة الخاصة، والحد من التلوث البيئي الناجم عن عوادم السيارات، وتحسين البيئة العمرانية في المدينة، والتشجيع على النمط الصحي للحياة بين سكانها.كما سيُساهم المشروع في تطوير البُنية الاقتصادية للمدينة، وإطاق إمكاناتها وقُدراتها التنافسية، وتحسين بيئة ومناخ الاستثمار فيها، وتعزيز مكانتها كوجهة للاستثمارات النوعية، فضاً عن ما يشتمل عليه المشروع من فرص استثمارية للقطاع الخاص في العديد من قطاعات صناعة وتشغيل النقل العام، والخدمات والأنشطة المُرتبطة به، والفرص الواعدة والمتعددة المتاحة أمام الشركات المحلية والدولية في الاستثمار في مجال الإعلانات التجارية، وتسمية المحطات التي تتميز بأهمية مواقعها وجاذبيتها وفقا لما هو متبع في العديد من مشاريع النقل العام الكبرى في العالم.