لمحة عامة عن المشروع

لمحة عامة عن المشروع

أهلاً وسهلاً بكم في قطار الرياض...

المشروع الجديد الرائد في المنطقة والذي سيجعل من حياتكم أسهل، أقرب، وأكثر ارتباطاً مع العالم من حولكم وذلك من خلال شبكة القطارات وشبكة الحافلات التي تغطي مدينة الرياض وفق شبكات ومستويات متعددة من أنظمة النقل.

توفر هذه المنظومة الجديدة للنقل العام حلولاً فعّالة للسكان من أجل التنقل عبر مدينة الرياض بكل كفاءة وسهولة من خلال عربات القطار المريحة والمجهزة بأحدث التقنيات العالمية كتقنية Wi-Fi وتقنية العربات من دون سائق والتي ستمنحكم شعوراً استثنائياً بالعصر الجديد.

تمتع بمزايا قطار الرياض أثناء الذهاب من البيت إلى الجامعة أو من مكان العمل إلى أي من الجهات الحكومية دون تحمل عناء الزحام اليومي ومشكلة إيجاد موقف لسيارتك، فقد وفر لك قطار الرياض حلولاً متكاملة تبدأ بمواقف السيارات، وشبكة حافلات متنوعة المسارات والقطار المجهز بأحدث التقنيات والمزيد من الخدمات الاستثنائية المميزة..

سيضيف قطار الرياض لمسة حقيقية من الحداثة وسيغير وجه المدينة من خلال المحطات الرئيسية ذات التصميم العصري، والألوان الخاصة بكل مسار والمساحات الخضراء الجميلة التي ستحيط بالمحطات والمسارات.

تمتع بالمفهوم الجديد للرحابة مع قطار الرياض.

ائتلافات مشروع قطار الرياض

ضمّت الائتلافات الفائزة بتنفيذ المشروع 20 شركة عالمية كبرى تنتمي لـ 11 دولة من مختلف قارات العالم، وشاركت في تنفيذ أشهر شبكات القطارات في كبرى مدن العالم، مثل: باريس، لندن، واشنطن، سان فرانسيسكو، سنغافورة، هونج كونج، سيدني، فانكوفر، تورنتو، برشلونة، وغيرها، كما ضمَّ كل ائتلاف منها شركات متخصصة في مختلف مجالات أعمال المشروع بما يشمل أعمال: تصنيع القطارات، حفر أنفاق القطارات، الأعمال المدنية وأعمال الجسور والأنفاق، نُظم التحكم والتشغيل، الأعمال الميكانيكية والكهربائية، وأعمال التصميم، والإدارة للمشاريع الكبرى.

قبل البدء بتنفيذ مشروع قطار الرياض، قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتأسيس لجنة من المختصين ضمّت أكثر من 80 خبيراً من مختلف أنحاء العالم تغطي اختصاصاتهم كافة تخصصات ومجالات أعمال المشروع، وكانت مهمتهم الأساسية هي تقييم وتأهيل أربعة ائتلافات عالمية منافسة على تنفيذ المشروع. حيث قامت بدراسة العروض الفنية والمالية المقدمة من هذه الائتلافات واختيار العروض الأنسب التي تلبي هذا المشروع ذو المستوى العالمي ووقع الاختيار على 3 ائتلافات للقيام بتنفيذ المشروع هي ائتلاف باكس وائتلاف فاست وائتلاف الرياض نيوموبيلتي.

الائتلاف الأول

ائتلاف باكس BACS المكون من:

  • سيمنس لتصنيع القطارات (ألمانيا) – Siemens Aktiengesellschaft
  • شركة بكتل (الولايات المتحدة الأمريكية) – Bechtel
  • شركة المباني مقاولون عامون (السعودية) – Al Mabani General Contractors
  • شركة اتحاد المقاولين (السعودية)- Consolidated Contractors Company

الائتلاف الثاني

ائتلاف الرياض نيو موبيليتي Arriyadh New Mobility المكون من:

  • شركة بومبارديه لتصنيع القطارات (كندا) - Bombardier
  • أنسالدو إس تي إس (إيطاليا) – Ansaldo STS
  • إمبريجيلو (إيطاليا) – Impregilo SpA
  • لارسين و توبرو (الهند)- Larsen & Toubro Limited
  • نسما وشركاهم (السعودية)- Nesma & Partners
  • ايدوم (اسبانيا) – IDOM
  • وورلي بارسونز العربية المحدودة (السعودية) – Worley Parsons Arabia

الائتلاف الثالث

ائتلاف فاست FAST المكون من:

  • الستوم ترانسبورت لتصنيع القطارات (فرنسا) – Alstom Transport
  • أف سي سي كونستركسيون (إسبانيا) – FCC Construccion SA
  • سامسونج سي أند تي كوربوريشن (كوريا) – Samsung C & T Corporation
  • ستركتون سيفيل (هولندا) – Strukton Civiel
  • شركة فريسينيه العربية السعودية (السعودية)
  • شركة سيتيك (فرنسا)
  • تكنيكا اي برويكتوس (إسبانيا) – Tecnica Y Proyectos
  • أتكنز (بريطانيا) – ATKINS
عقود تنفيذ مشروع قطار الرياض

  • المسار الأزرق على محور (طريق العليا – البطحاء) نفذه ائتلاف (باكس BACS).
  • المسار الأحمر على محور (طريق الملك عبدالله) نفذه ائتلاف (باكس BACS).
  • المسار البرتقالي على محور (طريق المدينة المنورة – طريق الأمير سعد بن عبدالرحمن الأول) نفذه ائتلاف (الرياض نيو موبيليتي ANM).
  • المسار الأصفر على محور (طريق مطار الملك خالد الدولي) نفذه ائتلاف (فاست FAST)
  • المسار الأصفر على محور (طريق مطار الملك خالد الدولي) نفذه ائتلاف (فاست FAST)
  • المسار الأخضر على محور (طريق الملك عبدالعزيز) نفذه ائتلاف (فاست FAST)
  • المسار البنفسجي على محور (طريق عبدالرحمن بن عوف – طريق الشيخ حسن بن حسين بن علي) نفذه ائتلاف (فاست FAST)
عقود تنفيذ مشروع حافلات الرياض

سعت هيئة تطوير الرياض إلى تقديم نظام متكامل للنقل العام لمدينة الرياض، لا يعتمد على القطارات فقط، بل يعتمد أيضاً على شبكة من خطوط الحافلات التي تلعب دوراً رئيسياً في تحقيق التكامل المنشود مع قطار الرياض وترتقي بمستوى النقل في المدينة ككل إلى المستويات العالمية.

ونتيجة لهذه الرؤية، فقد تم توقيع عقد توريد وتشغيل وصيانة مشروع حافلات الرياض على تحالف مواصلات الرياض المكون من الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) وشركة آر أيه تي بي ديف الفرنسية.

ويشمل العقد كافة خطوط الحافلات متضمناً توريد وتشغيل وصيانة الحافلات حسب مواصفات محددة ووفق معايير أداء تضمنتها المواصفات التشغيلية ومستندات العقد.

فرص الإستثمار وسوق العمل

سيقدم مشروع قطار الرياض لكم فور بدء المرحلة التشغيلية مجموعةً واسعةً من الفرص الاستثمارية التي ستتيح للشركات المحلية التأسيس لأعمال جديدة في مناطق حيوية حول مسارات قطار الرياض والمرافق الخاصة به، كالمحطات والمحطات الرئيسية والمواقف وغيرها، وبطبيعة الحال ستساعد هذه الفرص الاستثمارية على تحقيق النمو في سوق العمل وتوليد أكثر من 7600 فرصة عمل جديدة سنوياً في مختلف المجالات، منها 2300 فرصة وظيفية تقنية.

ستساهم هذه الفرص الاستثمارية والوظيفية في منح مشروع الرياض قيمة استثنائية في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير مدينة الرياض لتصل إلى مصاف المدن العالمية التي توفر لسكانها أرقى أنظمة النقل العام.

التدريب ونقل الخبرة

قطار الرياض هو المشروع الرائد في المملكة العربية السعودية الذي يسعى نحو بناء علاقة وطيدة مع جميع مكونات المجتمع السعودي.

لذا فمنذ إنطلاقة مشروع قطار الرياض ارتكزت رؤيته على تقديم الدعم العلمي ورفع المستوى المهني لشرائح مختلفة من المجتمع وخاصة شريحة الطلاب والطالبات الشباب، وكنتيجة لهذه الرؤية فقد أطلق مشروع قطار الرياض برنامج التدريب ونقل الخبرة، بالتنسيق مع الائتلافات العالمية الثلاثة التي تمتلك أفضل المهندسين حول العالم.

حيث تم اختيار مجموعة من هؤلاء المهندسين العاملين في الائتلافات والقادمين من مختلف أنحاء العالم للقيام بمهمة التدريب ونقل خبرتهم العالمية الكبيرة إلى الشباب السعودي في مجالات هندسية متعددة، فتم عقد برامج تدريبية ومحاضرات في جامعة الملك سعود وجامعة الأمير سلطان وإعطاء الطلاب بموجبها شهادات تدريبية تثري مسيرتهم المهنية.

إن برنامج التدريب ونقل الخبرة، هو برنامج متكامل ومستمر، ويسعى دوماً إلى تقديم المزيد من النشاطات التثقيفية والتعليمية التي تساعد على النهوض بالطلاب والمهندسين السعوديين إلى مستويات عالمية.